آندرويدأخبارمراجعات و تقارير

سوني تكشف عن هاتف إكسبريا XZ3 – شاشة OLED و حواس تحس بالضغط : هل عادت الشركة للساحة أخيرًا؟ – المراجعة الكاملة

كشفت الشركة اليابانية سوني في مؤتمر IFA السنوي عن أقوى هواتفهم الحالية و هو إكسبريا XZ3 ،و على غير العادة فإن الهاتف قد كسر التوقعات و قدّم مواصفاتً لم يكن أحد ليتوقع أن تقوم الشركة بوضعها رغم كثرة الطلبات و الإنتقادات التي واجهتها، فـ لأول مرة في التاريخ ،سونى تعلن عن هاتف بشاشة OLED و بدقة QHD+ فهل عادت الشركة للقمة؟ دعونا نستعرض معكم المراجعة الكاملة لهذا العملاق:

مواصفات الهاتف:

يأتى الهاتف بمواصفات منافسة تتمثل في:

  • شاشة بقياس 6″ و بأبعاد 18:9 من نوع OLED HDR -مُصنعة بواسطة الشركة اليابانية JDI- و بدقة QHD+.
  • معالج من طراز سناب دراجون 845 مدعوم بـ 4GB ذاكرة عشوائية.
  • ذاكرة داخلية UFS 2.1 بسعة 64GB مع دعم إضافة ذاكرة خارجية يصل إلى 512GB.
  • بطارية بسعة 3300mAh مع دعم الشحن اللاسلكي.
  • كاميرا خلفية من نوع IMX400 بدقة 19MP و فتحة عدسة f/2.0 مع 12,800 ISO مع خاصية Smart launch.
  • كاميرا أخرى أمامية بدقة 13MP و فتحة عدسة f/1.9.
  • مكبرين صوت مزدوجين بنظام الإهتزاز الديناميكي مع دعم High-res audio.
  • بصمة مدمجة بالظهر إضافة إلى خاصية Side SENSE و تصيم المجسمات (3D creator).
  • نظام تشغيل أندرويد نسخة pie.

التصميم – نسخة محسنة من XZ2 و لا ليس ثقيل الحجم:

قد يبدو التصميم شبيهًا بنسبة كبيرة لهاتف سونى السابق XZ2 و هو كذلك بالفعل و لكن تم تصليح بعض العيوب التي كانت موجودة بالتصميم السابق، فالآن الهاتف قد أصبح أطول ،أخف و أنحف مع تقويسة ظهر أقل إضافة إلى أطراف شاشة شبه منحنية مما يعطى إنطباعًا للهاتف أنه من عام 2018 و أيضا أصبح مكان البصمة أفضل نظرا لطول الهاتف الذي قد تحدثنا عنه و أخيرا تم وضع بعض التزيين حول مدخل الشحن.


 

كيف إستغلت سوني الشاشة الجديدة في هاتفها:

لا شك أن الشاشة المستخدمة في هاتف إكسبريا XZ3 تعتبر نقلة نوعية لعائلة الإكسبريا منذ نشأتها ؛و لكن ما نعمله عن سونى أنها لا تتقدم خطوة إلّا و هي تعلم كيف تستفيد كل الإستفادة منها و لهذا فلم تقم فقط بالإكتفاء بتقديم شاشة OLED بل و دعمتها بتقنيتا TRILUMINOS و X-REALITY و التي بدورهما سيقومان بتحسين الألوان و تقديم تجربة مميزة قد تكون منافسة لشاشات AMOLED في سامسونج.

أيضا لم تنسى سوني أن شاشتهم الجديدة تقوم فكرتها على أن كل بيكسل له إضاءة خاصة به ممّا يجعل اللون الأسود حقيقيًا لأن ببساطة تقوم البيكسلات بغلق أنوارهم بشكل كامل، مما يعنى عدم صرف للبطارية، فكانت النتيجة أن قدمت الشركة خاصية Always on display و هي عرض الساعة و الإشعارات عندما تكون الشاشة مغلقة إضافة إلى خاصية جديدة من نوعها تحمل إسم “Smart launch” و تقوم فكرتها على فتح الكاميرا في جزء صغير من الشاشة عندما يستشعر الهاتف وجود حركة أمامه فإذا أراد المستخدم تصوير هذه اللحظة فعليه فقط أن يقوم بلمس هذا الجزء فتفتح الكاميرا بشكل كامل.    – إكبس هنا لترى الإعلان الرسمي لهذه الخاصية


هـل يمكن للهاتف الصمود بكاميرا واحدة؟

رغم أن الهاتف يأتي بمواصفات مبشّرة إلّا أن وجود كاميرتين خلفيتين لم تكن إحدى هذه البشائر ؛و لكن سوني تعد بأن هذه الكاميرا ستكون منافسة قوية لبقية الهواتف الذكية فهل هذا غرور من الشركة؟ حسنًا على الورق فإن الكاميرا المستخدمة تعتبر جيدة جدًّا إضافة إلى أنه من الناحية البرمجية فقد قام مطورون الشركة بتجديد برنامج الكاميرا بشكل كامل فهل لديهم المهارة الكافية ليصبحوا مثل مطورين جوجل بيكسل 2 -صاحب أفضل كاميرا على مدار أكثر من عام- ؟

أيضا رغم وجود كاميرا واحدة فإن الهاتف يتيح إمكانية تصوير portrait بدقة عالية إضافة إلى تصوير فيديوهات بدقة 4K HDR و بالطبع لا ننسي التصوير البطيء حتى 960 فريم في الثانية و أخيرا تصوير المجسمات ثلاثي الأبعاد.

نظرًا لأنه تم الإعلان عن الهاتف منذ ساعات قليلة فلا يوجد عدد كافي من المراجعات يثبت جدارة هذه الكاميرا و لكن توقعاتي الشخصية أنها ستكون تجربة فريدة و لكن لا أعتقد أنها قد تتفوق على النوت 9.


خاصية Side sense – مدعومة بالذكاء الإصطناعي AI لتقدم تجربة فريدة من نوعها:

من أبرز ما لفت إنتباهي في هاتف سوني الجديد هو تلك الخاصية الجديدة التي لم أكن لأتوقع أن تقوم الشركة حتى بالتفكير فيها ؛لأنها ليست من الشركات التي تهتم بالـ”رفاهيات” و مع ذلك فقد قامت سوني بإدهاشي عندما أعلنوا عنها فما الذي تقوم به؟ بإختصار عندما تقوم بالضغط على جانب الهاتف سواء من اليمين أو اليسار ستظهر لك قائمة بالبرامج التي يعتقد الهاتف أنك بحاجة إليها بناء على خاصية الذكاء الإصطناعى الذي يقوم بدوره بتحديد الوقت و اليوم و منهم يعطيك البرامج التي قد تستخدمها في مثل هذه اللحظة، و أيضًا يمكنك إستخدام تلك الجوانب في التنقل فسحبة إلى الأسفل تجعلك ترجع إلى الخلف، و طبعًا يمكن تخصيص حساسية اللمس إضافة إلى وضع البرامج المفضلة لديك.

ألا تذكركم تلك الخاصية بشيء؟ نعم أنا أتحدث عن هواتف HTC فقد كانوا هم أول من يطلقوا هذا المشروع تحت إسم “EDGE SENSE” و كانت تقوم فكرته على الضغط على جانبي الهاتف في آن واحد ليقوم بفعل شيء ما تقوم أنت بزبطه من الإعدادات، و عندما قامت جوجل بشراء بعض المطورين من الشركة قامت بوضع نفس الخاصية في هواتف بيكسل 2/2XL و لكن دون إمكانية التخصيص فيها و جعلها فقط تقوم بفتح المساعد الصوتي Google Assistant. قد تبدو ما قامت به سوني شبيها بتلك الخاصية حتى بالإسم! و لكن عند التعمق في كلاهما سترى أنهم مختلفان.


الإعلانات الرسمية للجهاز:

 

 


 

 

 

تعليقات

الوسوم

شهاب أحمد

عاشق للتقنية منذ الصغر و محب لنظام تشغيل أندرويد ، بدأت تجربتى معه منذ عام 2013 و ما زالت الرحلة مستمرة!

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

نعتذر عن الإزعاج, لكن باستخدامك لإضافة Adblock فإنّك تمنع مصدر دخلنا من الموقع. الموقع مُبنى على الدعم الذاتي عبر الإعلانات. الرجاء إستثناء موقعنا من إضافة Adblock.