مراجعات و تقارير

الاجهزة الذكية سترتفع اسعارها خلال الفترة القادمة !

 دعنا نتعرف لماذا وكيف؟ في هذا المقال سنتكلم عن الاجهزة القوية ولن نتكلم عن الاجهزة الضعيفة او المتوسطة في الاداء.


شهدنا في الفترات السابقة دخول للاجهزة والشركات الصينية الى اسواق الهواتف الذكية وهذا أدى الى تراجع اسعار بعض الاجهزة الذكية لكن هل ذلك الانخفاض في الاسعار لصالحنا كمستخدمين…؟

الشركات الصينية مؤخرا احتلت تقريباً اكثر المراكز في العشرة الاوائل من ناحية الاجهزة الذكية في العالم وهذا شيء جميل لكن تلك الشركات على ما يظهر أنه لم يعجبها الوضع لانها باختصار تبيع كمية كبيرة من الاجهزة مقابل مرابح قليلة وهذا الشيء سيء بالنسبة لاعمالها على المدى البعيد وبالتالي تلك الشركات بدأت او ستبدأ اجهزتها بتزايد اسعارها لانه باختصار لا توجد شركة هدفها غير ربحي جميع الشركات تسعى وراء ربح المال.

لنطلع على شركة هواوي Huawei التي اخذت المركز الثالت عالميا بكمية الاجهزة المباعة لها بالاسواق تلك الشركة استطاعت ان تضاعف مبيعاتها بشكل ممتاز خلال السنتين الماضيتين (2016/2015) بعض الاحيان تصل نسب تزايد مبيعاتها الى %130 وحتى 140% فنحن عندما ننظر لتلك المبيعات او التزايد بالمبيعات ونقارنها بالارباح نلاحظ ان نسب الارباح بسيطة جدا والسبب ان اجهزتها تطرح بالاسواق باسعار رخيصة ومنافسة.

لنتطلع على شركة شاومي قد سبق وأن صرح رئيس تلك الشركة ان نسبة الارباح من هواتفها الرائدة بسيطة جدا وهي من ١٥ الى ٢٠ دولار فقط! وهذا الرقم قليل جدا بالنسبة للشركة كما الحال مع باقي الشركات الصينية الاخرى الهدف من تخفيض الاسعار في ايامنا هذه هو زيادة سمعتها و شهرتها بين الناس لانه باختصار جميع الشركات تعتمد على سمعة الشركة او شهرتها لانه عندما تنشهر هذه الشركة تتزايد عدد مبيعاتعا وبالتالي تبدا بزيادة اسعارها تدريجياً.

وكل شركة لها طريقة لزيادة اسعارها فمثلا لاحظنا ان شركة هواوي منذ السنة السابقة 2016 بدات بزيادة اسعار اجهزتها تدريجيا لنتطلع على نماذج بعض الشركات ورفعها للاسعار تدريجيا فمثلا SAMSUNG عند ظهور اجهزة الS الخاصة بها كانت اسعار تلك الفئة تترواح بين ال266 الى 533 دولار امريكي, ومع ازديات سمعتها وشهرتها واتباعها طرق وسيناريوهات رفع الاسعار اصبحنا نتكلم اليوم عن جهاز ال S8 الذي يتراوح سعره بين ال 733 الى 826 دولار امريكي تقريباً.

وخلال السنوات السابقة كانت لديها العديد من الفرص لزيادة اسعار اجهزتها فمثلا ظهور سلسلة النوت او الغائها للسعات التخزينية الكبيرة وتوفيرها سعة ال 64GB كادنى سعة تخزينية لاجهزتها وبالتحديد سلسلة الS، وتوفيرها نسخ الايدج(الشاشات المنحنية) وهو شيء جميل ويميز شركة سامسونج بالاضافة الى توفيرها نسخ من الشاشات الليست منحنية ولكن اغلب التسويق الاعلامي كان عن نسخ الايدج بالتالي المستخدم يكون ميلانه لنسخ الايدج بسبب شهرتها لكن هذه كانت فرصة لكي ترفع الشركة سعر اجهزتها الذكية ايضا وبعد سنتين من اطلاق نسخ الايدج تم الغاء نسخ الاجهزة من نوع الشاشات الليست منحنية كما الحال في ال S8 وتم توفير نسخة البلس وهذه ايضا فرصة لرفع اسعار الاجهزة.

ملاحظة: كل شركة لها سيناريو معين او اسلوب خاص بها لرفع اسعارها بحيث انها تحاول ان لا يشعر مستخدمها بذلك.

لنرى Apple تلك الشركة دائما تعطي ايحاء بان اسعار اجهزتها ثابتة عادة هواتف ايفون تبدا اسعارها من 666 دولار امريكي, بالتالي الشركة مثلاً اعتادت ان توفر احياناً جهاز بسعة 16GB والنسخة التي تليه بسعة 64GB وفرق السعر بين النسختين حوالي 80 دولار امريكي,تلك الشركة هي تعلم ان الانسان يملا نفسه الطمع وبالطبع سيكون ميلانه لنسخة ال 64GB كذلك الامر عندما وفرت الشركة نسخة ايفون بلس كانت تلك فرصة لهم ليرفعو الاسعار وهذه السنة سنرى نسخة خاصة من ايفون وسيكون سعره مرتفع اكتر حيث يتوقع ان يصل سعره الى ما يقارب ال1000 دولار امريكي.

هذا ما يدل على ان سعر ال 1000 دولار اميركي تقريبا هو مستقبل سعر الاجهزة الذكية. تدخل الشركات الصينية ساعد بخفض سعر الاجهزة بشكل بسيط برايك عندما تصبح تلك الشركات مشهورة كما الحال مع الشركات الكورية وشركة أبل من سيلي تلك الشركات…؟

 

المقال من كتابة : مصطفى محمود الشردوب

تعليقات

الوسوم

رغيد حلاق

من مؤسسي موقع مركز التقنية السوري. عاشق لجميع أنواع الألعاب, مهتم بكل ما يتعلق بالتقنية. اهدف الى تحسين المحتوى العربي عن طريق مقالاتي بمختلف انواعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

نعتذر عن الإزعاج, لكن باستخدامك لإضافة Adblock فإنّك تمنع مصدر دخلنا من الموقع. الموقع مُبنى على الدعم الذاتي عبر الإعلانات. الرجاء إستثناء موقعنا من إضافة Adblock.